علاقة فلسفة التخطيط ودراسة المخاطر والمتغيرات التنموية بالتطوُّر الاجتماعي وفق المنظور القرآني
DOI:
https://doi.org/10.69844/x6rk7d96الكلمات المفتاحية:
التخطيط، فلسفة التخطيط، المخاطر، المتغيِّرات التنموية، التطوُّر الاجتماعي، المنظور القرآنيالملخص
يهدف هذا البحث إلى تقديم دراسة قرآنية لمفهوم فلسفة التخطيط ودراسة المخاطر والمتغيرات في القرآن الكريم، وأهميته ودوره البارز في نقل المجتمع من الانهيار الى تحقيق أقصى درجات التمكين والوفرة والتطور الاجتماعي، والتنمية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي... وغيرها؛ كون أبرز التهديدات والمخاطر تنجم عن العشوائية في الفهم والإدراك؛ وسوء التقدير، في قراءة الأبعاد العميقة لما يؤول إليه واقع المجتمعات.
كما أن التخطط في القرآن الكريم، موضوعٌ رائدٌ وغيرُ مسبوقٍ، ومفهومٌ واسعٌ وعمليةٌ متجددةٌ ومستمرةٌ، ويأخذ مضامينَ كثيرةً ومتنوُّعةً، فلا يقف عند زمان ولا مكان أو جيل، وأن التخطيط باستراتيجياته المتنوعة يسهم في حل كثير من الأزمات والنوازل، والمستجدات المعاصرة، ويحد من الأخطار التي تواجه البشرية في حاضرها ومستقبلها.
ويسهم التخطيط في تنظيم ممارسات الأفراد والمؤسسات، ويعمل على تحسين الأوضاع عمومًا، ويضمَن الاستقرار والتطور الاجتماعي، وتحقِّق النهضة والتنمية المجتمعية، ويعمل على توظيف جميع الإمكانات والقدرات، ويشخِّص التهديدات والنوازل والمتغيرات، ويحدِّد الإجراءات والأساليب والطرق المناسبة لمواجهة كل مشكلةٍ في الوقت المناسب وبالطريقة المثلى، لضمان جودة الحياة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 محمد حمود عبده الوقاحي (مؤلف)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.